أهمية القراءة العميقة المتأنية

قراءة التفاصيل

عند الحاجة إلى قراءة عميقة متأنية، عد لبداية الموضوع مرة أخرى. اقرأ جزء واحد (وليكن فصل أو ما إلى ذلك) في كل مرة. وفي أثناء قراءتك، تأكد من معرفتك بما يدور بهذا الجزء. ويتسنى لك ذلك عن طريق سؤال نفسك ما إذا كانت هذه الفقرة قد تمت كتابتها لتناول أحد هذه الأسئلة:
1- من؟ تركز الفقرة على شخص بعينة أو مجموعة من الأشخاص. تخبرك الجملة الرئيسية في الفقرة من هو هذا الشخص.

 

2- متى؟ تهتم الفقرة بالوقت بصورة أساسية. قد تبدأ الجملة الأولى من الفقرة بكلمة "عندما".

 

3- أين؟ تخص الفقرة بالذكر مكاناً أو موقعاً معيناً، يرد بالجملة الأولى من الفقرة المكان الذي تقرأ عنه.

 

4- لماذا؟ فقرة تذكر أسباب اعتقاد أو حدث معين. تجيب الجملة الأولى من الفقرة عن سبب صحة شيء ما أو عن سبب وقوع حدث معين.

 

5- كيف؟ الفقرة التي يتم بها توضيح كيفية تشغيل شيء ما أو طريقة عمل شيء معين. تشرح الجملة الأولى من الفقرة كيفية ما يتم وصفه أو ما هو.

 

لا تنتقل إلى التالي إلى أن تنتهي من التمرين التالي:

1- اكتب تعريفات أي مصطلح ترى أنها تمثل عنصراً أساسياً لفهم الموضوع.

 

2- اكتب الأسئلة والإجابات التي ترى أنها توضح الموضوع.

 

3- اكتب الأسئلة التي لا تجد إجابات عليها. سوف يضمن لك ذلك العثور على تلك الإجابات عن طريق القراءات الإضافية أو عند سال طالب أو مدرس آخر.

 

4- حتى إذا لم يزل لديك أسئلة لم تجاوب، انتقل إلى الجزء الذي ستقرأه يعد ذلك وكرر معه الخطوات من 1-3 المذكورة بأعلى (وهكذا، إلى أن تنتهي من مهمة القراءة).

 

التعامل مع النصوص المتخصصة

لقد تعلمت بالفعل طرقاً كثيرةً لتحسن قراءاتك. أما الآن، فقد حان وقت دراسة التحديات المطروحة من قل النصوص المتخصصة، مثل الفيزياء والكيمياء وحساب المثلثات وحساب التفاضل التكامل. تتطلب مثل هذه المواد أسلوباً منطقياً ومنظماً والذي يتمثل في القراءة خطوة بخطوة.

 

كما أنها تتطلب أيضاً اكتشاف أدوات تنظيم النص. إن تنمية مهارات التعرف على منهجية النص تساعدك على متابعة تسلسل الأفكار – وهو عنصر ضروري لفهم وتذكر المعلومات التى تمت قراءتها.

 

في معظم الكتابات المتخصصة، يعتبر كل مفهوم ركيزة أساسية للفهم. فإذا لم تستطيع فهم جزء أو مفهوم معين، لن تتمكن من فهم الجزء التالي أيضاً. تكتظ معظم الكتب المتخصصة بالأفكار والمصطلحات والنظريات.

 

كما تمتلئ فصولها بالمعلمات التي تضم ثروة من الأفكار في مساحة صغيرة. والمطلوب هو قراءة كل هذه المعلومات بعناية.

 

كي تستطيع تحصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات من قراءة مثل هذه الكتب، يمكن الاستفادة من بعض الأدوات التي ستمكنك من فهم طريقة تنظيم هذه النوعية من المعلومات هذه هي خمسة عناصر أساسية يلزم التنبه لها.

 

1- التعريفات والمصطلحات
2- الأمثلة.
3- تصنيف المعلومات.
4- استخدام التضاد.
5- علاقات السبب والنتيجة

 

لقراءة أي نص متخصص، يلزم البدء من حيث نقطة البداية ألا وهي: فهم المصطلحات المتعلقة بهذا الموضوع.

 

ضع في اعتبارك أن الكلمات المعتادة والمستخدمة بيننا باستمرار لها تعريفات دقيقة في الكتابات المتخصصة.

 

كما أن هذه الكلمات قد تحمل أكثر من معنى التي قد يكون بعضها متناقضاً مع بعضه البعض، وذلك بناءاً على السياق الذي وردت فيه. على النقيض من ذلك، للمصطلحات معان محددة وثابتة في العلوم.

 

على سبيل المثال، تعريف المرونة هو نفس التعريف المستخدم في أي مكان آخر من العالم. ثمة أداة أخرى يمكن الفهم عن طريقها (ألا وهي الأمثلة. تمتلئ الكتابات المتخصصة بالعديد من الأفكار الأجنبية أو الجديدة والتي لم يتم استيعابها تماماً.

 

وترجع صعوبة مثل هذه الأفكار إلى كونها أفكاراً معنوية. وهنا، يأتي دور الأمثل في توضيح تلك المفاهيم بمصطلحات يسهل فهمها. الأداة الثالثة والتي يتم استخدامها بصورة متواترة في النصوص هي التصنيف.

 

والتصنيف هو عبارة عن عملية يتم فيها تقسيم الموضوعات إلى فئات تندرج تحت عنوان عام. على وجه الخصوص، يستخدم المؤلفون في الكتابات المتخصصة التصنيف لتقسم جميع التفاصيل إلى فئات.

 

قد تحتوي مثل هذه الكتابات على العديد من الفئات الرئيسية والفئات الفرعية. مثل هذه الفئات تعمل على ترتيب تلك التفاصيل بطريقة منظمة.

 

أما بالنسبة للأداة الرابعة المستخدمة في توصيل المعلومات الصعبة، فهي تتمثل في المقارنة والتضاد. تستخدم النصوص في هذه الأداة للتركيز على المادة الصعبة من خلال عرض صورة مشابهة أو مضادة، ومن خلال المقارنة، يربط النص مفهوماً ما بمفهوم معروف من قبل أو بمفهوم يفهمه القارئ جيداً.

 

ومن خلال التناقض، يلقي النص الضوء على أوجه الاختلاف بين الفكرتين. وبالتركيز على السمات المختلفة بين كلتا الفكرتين، سوف تصبع الفكرة المراد عرضها أوضح بعد مقارنتها بأخرى.

 

أما عن الأداة الأخيرة المستخدمة في النصوص من أجل توصيل المعلومات، فهي علاقة السبب والنتيجة. يتضح مدى فائدة هذه الأداة في مجال العلوم، حيث تمثل عنصراً أساسياً في معظم الأبحاث العلمية.

 

إذ يبدأ العلم بملاحظة النتيجة (أو ما يحدث). وبعدها، تجئ الخطوة الثانية والتي تتمثل في إعداد بحث عن سبب هذه الظاهرة. بالطبع، تعد تفاصيل تلك العلاقة بين الأسباب والنتائج هي الركيزة الأساسية للكتابات العلمية والكتابات المتخصصة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على جوجل بلس