أهمية تحديد الأهداف

إن تنمية المهارات الدراسية الجيدة تعد بمثابة السبيل إلى تحقيق الأهداف مهما كانت. ومهما كان المجهود المبذول من جانبك ومهما قابلت من محن، فإن الأمر بالفعل يستحق كل هذه المشقة. ولكن، كيف تحرص على أن تحدد أهدافك؟ هذه هي بعض المعلومات التي ستعينك على القيام بهذه المهمة:
1- كن واقعياً عند تحديد الأهداف. فلا تأمل أكثر أو أقل بكثير مما تستيطع. ولا تبالِ إذا ما اضطررت لعمل أي تعديلات عليها فيما بعد.

 

2- كن واقعياً في توقعاتك. فإن استيعابك على نحو أفضل إلى حد ما لمادة لم تكن كفئاً فيها على الإطلاق يعد أفضل من الفشل عند استحالة فهمها فهماً تاماً.

 

3- لا تستسلم بسهولة. قد تكون واقعياً في الظاهر فقط؛ بمعنى أنك قد تكون على أتم الاستعداد للاستسلام لمجرد أنك واجهت شيئاً ما أصعب بقليل مما كنت ترغب فيه.

 

لا تأمل في أكثر مما تستطيع وبعد ذلك تقع أسير الإحباط إذا شعرت أن هدفك بعيد المنال. ولا تأمل في أقل مما تستطيع حتى لا تحصل في النهاية على ما لا يتوافق مع قدراتك. حاول أن تحدد الهدف الذي يتناسب معك.

 

4- ركز على المجالات التي يمكن التحسن فيها. قد يؤدي النجاح غير المتوقع إلى ما لا يمكن أن يخطر ببالك بالنسبة لثقتك بنفسك. فقد يساعدك أيضاً على تحقيق أكثر مما كنت تعتقد في مجالات أخرى.

 

5- راقب إنجازاتك واستمر في تغيير الأهداف. سل نفسك كل يوم وكل أسبوع وكل شهر وكل سنة عما حققته حتى الآن وما ترغب في الوصول إليه بعد ذلك.

 

استخدام المكافآت كدوافع صناعية

إن الطريقة التي يتم اختياراها من أجل استخدام نظام مكافئة مناسب تعتمد كل الاعتماد على مدى المساعدة التي تحتاج إليها كي يتم دفعك إلى المذاكرة.

 

وكما لاحظنا، لا تتطلب المهام الممتعة بالنسبة لنا سوى دافع خارجي بسيط. مع ذلك، معظم الأعمال المكلف القيام بها يمكن تحفيزك على أدائها من خلال الوعد بمكافآت صغيرة.

 

فإذا كانت المهمة صعبة أو مرهقة بالفعل، كرر عروضك بمكافأة من يقوم بأدائها حتى لا يهن الدافع ويضعف.

 

كقاعدة عامة يجب أن يتناسب حجم المكافأة مع صعوبة المهمة. فامنح نفسك مكافأة التنزه لمدة عشر دقائق مثلاً إذا استمريت في القراءة لمدة ساعة متواصلة.

 

وإذا انتهيت من إعداد مسودة صعبة لمهمة غير يسيرة، فلتشاهد فيلم فيديو كمكافأة، على سبيل المثال.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على جوجل بلس