البيئة المثالية للمذاكرة

التحقق من بيئة المذاكرة

ستجد قائمة " البيئة المثالية للمذاكرة" يمكنك فيها تقييم بيئة المذاكرة لديك. فإنها لا تحتوي على الأماكن التي يمكنك المذاكرة فيها فحسب، بل تحتوي أيضاً على وقت وكيفية المذاكرة. بمجرد تحديد الاختيارات الأنسب بالنسبة لك، تجنب المواقف التي لا تذاكر فيها جيداً، وإذا لم تعرف إجابة سؤال أو اثنين منها، جرب بنفسك. هذا ويجب أن تكون جميع العناصر الموجودة في هذا التخطيط مفهومةً حتى الآن.

 

ولكن ليس من الضروي إدراك سبب احتياجك إلى بيئة معينة. وإنما كل ما يجب أن تعرفه ه ما تفضله بالفعل. وفيما يلي، ستجد ما سيتم تقييمه في كل عنصر.

 

1- إذا كنت تفضل "المادة المسموعة" عن "المادة المرئية"، فستتعرض إذا لمشكلة تحصيل المعلومات من محاضرات أو مناقشات الفصل.

 

في الواقع، كلا العنصرين سوف يكونان مفضلين لديك عن مذاكرة الكتب الدراسية. (إنك قد تضطر إلى التركيز على مهارات القراءة وقضاء وقت أطول مع الكتب الدراسية كي تستعيض بهما عن هذه النزعة. سوف يساعدك تمييز النصوص على ذلك).

 

إذا كنت شخصاً يفضل "المادة المرئية"، فمن المحتمل أنك ستعتبر أنه من الأسهل قراءة الكتب الدراسية وقد تضطر لبذل مجهود أكبر كي تحسن من تركيزك في الفصل يعد تدوين ملاحظات ممتازة في أثناء المحاضرة بحيث يمكن قراءتها فيما بعد أمراً مهماً بالنسبة لك.

 

كما أنك ستحتاج أيضاً إلى تعديل أساليب تدوين الملاحظات بما يتوافق مع الشكل الذي تفضل رؤيته. فبدلاً من تدوين الملاحظات مثل أي شخص آخر، قم برسم صور واستخدام التخطيطات وتعلم كيف "تخطط" للمحاضرة.

 

2- ترتبط هذه النقطة بإجابة النقطة السابقة. فكلما زاد تفضيلة "للمادة المسموعة"، زادت الحاجة إلى التركيز على الاستماع. وكلما زاد تفضيلك "للمادة المرئية"، لابد أن تكون ملاحظاتك أفضل كي يتم مراجعتها فيما بعد.

 

3- إن هذا قد يؤدي لوجود اختلافات معينة وذلك لبعض الأسباب. فقد تجد أنه من الصعب الاستمتاع أو المشاهدة من آخر الفصل. وقد تكون خجولاً في الجلوس في المقدمة كي تدفع نفسك إلى الاشتراك في المناقشات.

 

وقد تجد أيضاً أن الجلوس بالقرب من الشرفة يجنبك الشعور بالعزلة أو قد تفضل وأنت تجلس بالقرب من الشرفة أن تجد مكاناً آخر في وسط الفصل.

 

4- مهما كان المكان الذي اكتشفت أنه مناسباً للمذاكرة (مع الوضع في الاعتبار معايير الجدول الذي قمت بإعداده ووضع المعيشة الحالي)، يجب أن تقض فيه أكثر أوقات مذاكرتك.

 

5- تعتمد الطريقة التي ستنظم بها وقتك بفعالية بحيث تتمكن من تغطية المواد كلها على كم الواجب و/ أو الوقت الحالي من العام. فقد يكون لديك جدول واحد في أثناء معظم العام الدراسي ولكنك قد تضطر لتعديله في وقت الامتحانات، إذا كان هناك مقالات أو مشاريع خاصة يلزم تسليمها أو ما إلى ذلك.

 

6- البعض منا يصبح عصبي المزاج عند محاولة القيام بأية مهمة إذا كان يشعر بالجوع، إذا كنت لا تستطيع المذاكرة وأنت تتضور جوعاَ، فتناول شيئاً.

 

7- معظمنا يذاكر وحده. فإن المذاكرة مع أحد الأصدقاء تكون غالباً مصحوبة بالمزاج السمح أكثر من المذاكرة. ولكن ذلك لا يقلل من قيمة التأثير الإيجابي للمذاكرة مع صديق أو اثنين أو حتى مع جماعة أكبر على إتقان العمل وعلى درجاتك (سيتم تناول جماعات المذاكرة بالشرح مع مزيد من التفصيل في نهاية هذا الجزء).

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على جوجل بلس