التوفيق بين المذاكرة و العمل

المذاكرة مع إعالة أطفال صغار

طالما أن هناك العديد من بينكم يذاكر وفي الوقت نفسه يعول أسرة، سوف نذكر هنا بعض الأفكار التي ستساعدك على المواكبة مع هذا الوضع.
حدد أنشطة تشغل بها الأطفال: كلما زاد انشغالك في العمل و/أو الكلية، زادت رغبة أطفالك في قضاء وقت أكبر معك عند عودتك للمنزل. وإذا قضيت بعض الوقت معهم، ربما يكون اللعب وحدهم هو الأسهل بالنسبة لهم

 

ولا سيما إذا كنت قد قمت بإنشاء مشاريع يمكنهم العمل فيها في أثناء أدائك للواجبات المنزلية.

 

أشرك الأطفال في روتين المذاكرة. يحب الأطفاللا الروتين في حد ذاته، فلم لا تشركهم في الروتين الذي تتبعه؟ فإذا كنت قد خصصت وقتاً معيناً للمذاكرة، فسوف يعتادون عليه بسرعة ولا سيما إذا كنت تضع ضمن أولوياتك قضاء بعض الوقت معهم وإذا كنت تشغلهم بعمل شيء ما في خلال هذه الفترة.

 

علاوةً على ذلك، يعد شرح أهمية ما تقوم به بطريقة تتضمن تحقيق فائدة ما بالنسبة لهم سوف يدفعهم إلى مساعدتك.

 

دعهم يشاهدون التليفزيون: بالرغم من أن هذا الخيار يمثل مشكلة بالنسبة للعديد من الأشخاص، فإنه قد يكون من الخيارات الجيدة، إن لم يكن أفضلها على الإطلاق. وبالطبع، يمكنك تأجير بعض أفلام الفيديو الجيدة كي لا تقلق بشأن المادة التي سيشاهدها أطفالك.

 

التخطيط للمذاكرة وفقاً لظروف الأطفال: إذا لم تكن بارعاً حقاً، قد لا تحول كل هذه الحلول دون قطع أطفالك لك بين الحين والآخر. وفي حين أنك تستطيع الحد منها نوعاً ما، فإنه يستحيل التخلص منها تماماً.

 

فلا تحاول ذلك دون جدوى، وقم بتخطيط جدولك على أن يتضمن مثل هذه المواقف. بالنسبة للمبتدئين، يعني ذلك أن تأخذ فترة راحة متعاقبة لتقض خمسة دقائق مع أطفالك.

 

وبالتالي، سيتيحون لك فرصة المذاكرة لمدة 15 أو 20 دقيقة متواصلة. وبالطبع، يعني ذلك تجنب العمل في المشاريع التي تستغرق ساعة كاملة من التركيز التام.

 

العثور على مساعدة: سيشجعك الأطفال على المذاكرة إذا ما خرجتم للتنزه معاً، أو قد يستضيف أقاربك أطفالك بالتناوب، أو قد تدعو أحد رفقائك لمنزلك وترسل له الأطفال يقضون عنده بعض الوقت فيما بعد، أو يمكن تبادل أيام الجلوس مع الأطفال مع آباء آخرين في المدرسة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على جوجل بلس