الطرق الصحيحة للقراءة

طرق القراءة

بناءً على ما ترغب في تنفيذه في المهمة المتمثلة في قراءة موضوع معين ونوع الكتاب الذي ستقرأه، هناك طرق شتى للقراءة. إذا عرفت متى تستخدم كل واحدة منها، فسوف تستطيع تنفيذ المهمة بكل سهولة ويسر.
1- قراءة مرجعية سريعة: ركز على العثور على معلومات معينة تتعلق بسؤال أو موضوع لدينا.
2- القراءة النقدية: تستخدم في تمييز أفكار ومفاهيم تحتاج إلى تحليل شامل.

 

3- قراءة التسلية أو القراةءة الفنية: وهي قراءة يقصد بها الاستمتاع والتسلية أو لتقديم أسلوب وموهبة مؤلف معين.

 

القراءة السريعة

دعنا نكرر ذلك: أفضل طريقة لتنفيذ مهمة القراءة هي البدء بقراءة الصفحات كلها قراءة سريعة كي تحصل على لمحة عامة عن المعلمات التي تحويها. وبعد ذلك، اقرأ النص بكل عناية كلمة بكلمة وقم بتميييز النص و/ أو دون ملاحظات في كراستك.

 

(يخلط كثيرين بين القراءة السريعة والقراءة المتأنية. القراة السريعة هي القراءة على نحو سريع دون التعمق في الموضوع. أما القراءة المتأنية –فهي القراءة بدقة بحثاُ عن شيء بعينه.

 

وبالتالي، إذا قرأت فقرة ما قراءةً سريعةً، فإن هذا يعني أن تأخذ فكرة عامةً عنها كلها، ولكن مع فهم المعلومات الرئيسية. أما عند قراءتك لفقرة ما قراءة متأنية، فإنك تقرأها بالتفصيل ولكن إلى أن تعثر على المعلومات التي تبحث عنها فقط.

 

إن مثل هذه القراءة هي أسرع نوع من أنواع القراءة على الإطلاق –فعلى الرغم من قيامك بقراءة تفاصيل الموضوع، فإنك لا تسعى إلى فهم أو تذكر أي شيء إلى أن تجد المعلومة التي تبحث عنها).

 

لسوء الحظ، لا يتك كتابة الكتب الدراسية عادةً بشكل يعمل على تسهيل القراءة. ولكن، يقوم معظم المؤلفين بزج فكرتهم الأساسية في الجملة الأولى من الفقرة، ثم تلي التفاصيل في الجمل التالية لها.

 

فضلاً عن ذلك، تتضمن معظم الكتب الدراسية ملاحظات مفيدة على الهامش، وهي عبارة عن تلك الملاحظات أو العناوين الموجودة في الهوامش الخارجية لكل صفحة والتي تلخص الموضوع الذي تتناوله الفقة أو الجزء.

 

أو كما هو الحال يحتوي المقال على عناوين رئيسية وعناوين فرعية لتنظيم المعلومات المقدمة فيه. كل هذه الأدوات التنظيمية القياسية يجب أن تساهم في تسهيل مهمة القراءة.

 

عندما تعود للقراءة في كتب التاريخ أو الجغرافيا أو ما إلى ذلك، حاول أن تمر بالصفحات المفترض قراءتها سريعاً ثم اقرأ العناوين الرئيسية والعناوين الفرعية والملاحظات الموجودة على الهامش وأقرأ الجملة الأولى من كل فقرة.

 

وبعد ذلك، انتقل لقراءة التفاصيل من البداية. قبل البدء في قراءة النص قراءةً سريعةً في عشرين دقيقة، ينبغي الاستعداد لإجابة الأسئلة الثلاث التالية:

1- ما هي وجهة النظر أو الرسالة الرئيسية للنص؟
2- هل ظهرت سلسلة واضحة من الأفكار أو الاستنتاجات؟
3- ما هي النقاط الأساسية التي تم تناولها؟

 

في الوقت الذي ستساعدك فيه العناوين الرئيسية والفرعية والجمل الأولى من كل فقرة على قراءة ما يدور عنه الفصل بشكل عام، فإن بعض الكلمات الواردة بهذا المقال سوف تعينك أيضاً على التركيز على النقاط المهمة والتغاضي عن النقاط غير المهمة منها.

 

هذا وسوف تساعدك معرفة الوقت الذي تسرع فيه بالقراءة أو متى يحين التجاوز عن أو التركيز على معلومات معينة على القراءة على نحو أسرع أكثر فعالية. فعندما تجد كلمات مثل "بالمثل" و"علاوةُ على"، اعلم أنه لن يتم طرح معلومات جديدة، فإذا كنت ملماُ بالموضوع، اقرأ بشكل أسرع أو تجاوز عن المعلومات الآتية كليةً.

 

أما إذا وجدت كلمات مثل "من ناحية أخرى" و "مع ذلك" و"برغم ذلك" و"لكن" ومثيلاتها، فاقرأ ببطء، فأنت على وشك قراءة معلومات تضفي منظوراً جديداً أو تناقض ما قرأته تواً.

 

وأخيراً، اهتم بكلمات مثل "وأخيراً" وبالتالي" و"من ثم" و"على ذلك" و"ملخص القول"، ولاسيما إذا كان لديك الوقت الكافي لفهم النقاط الرئيسية للفصل أو إذا كنت تراجع للاستعداد لاختبار ما. وعموماً، اقرأ ببطء وكن منتبهاً لهذه المعلومات.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على جوجل بلس