تحسين عادات المذاكرة

إذاكنت متعسراً دراسياً، كنت تكرس وقتاً لا بأس به للمذاكرة، فلابد أنك تزاول عادات سيئة في المذاكرة وأصبح الفشل قرينك إلى حد ما. على كل، إن العادات السيئة لا يمكن الإقلاع عنها فحسب، بل يمكن أيضاً استبدالها بأخرى جيدة. وهذه هي الخطة التي ستتبعها:

  • من الأسهل استبدال إحدى العادات السيئة بدلاً من التخلص منها تماماً. لذا، حاول ألا تتوقف عن ممارسة العادات السيئة في المذكرة ولكن تعلم العادات الجيدة كي تستعيض بها عن العادات السيئة.
  • احرص على الممارسة. فما من بديل عنها لأهميتها القصوى في الاعتياد على العادات. فكلما واظبت على فعل شيء ما، أصبح متأصلاً داخلك على نحو أكثر.
  • أخبر أصدقائك وأفراد عائلتك أنك اتخذت قرار التحسن في المدرسة عن طريق تنمية قدراتك الدراسية. لكن لا تلاقي هذه الطريقة نجاحاً سوى بعض الأشخاص الذين يرون أن زيادة الضغط عليهم يعتبر حافزاً جيداً في حد ذاته

 

 مع ذلك، يعتقد البعض أن هذه الطريقة تعتبر حملاً زائداً على كاهلهم وأغلب الظن أنها قد تؤدي إلى نتائج عكسية وهي الفشل. وملخص القول هو أننا ننصح باتباع هذه الطريقة إذا كنت ترى أنها ستساعدك وتجنبها إذا ستلحق بك أي ضرر.

 

ليس هناك داع لتكبد مشقة الانتقال من المستوى المتأخر إلى المستوى المتقدم دون إجراء أي تقييم قبل ذلك. فأمامك طريق طويق وسوف تلحظ بنفسك تأثير اتباع عادات المذاكرة الجيدة في أثناء مسيرتك في هذا الطريق.

 

ومع كل تأثير تلحظه، تقي عزيمتك ويقوي إصرارك على الاستمرار على نفس الدرب. كي تتأكد من حصولك على حافز يدفعك للأمام مع كل إنجاز تحققه، قم بإعداد رسم تخطيطي يعكس كل نقطة تقدم تحرزها.

 

تذكر الخطوات الصغيرة التي ستتخذها ألا وهي قراءة المهام المفروض قراءتها والعثور على الكتب التي تحتاج إليها في المكتبة بشكل أسرع الشعور بأنك تقوم بتدوين ملاحظات جيدة في المحاضرة والاشتراك في الفصل من خلال إجابة أسئلة المدرس.

 

سوف يركز كل ما ورد بهذا المقال على الاستراتيجيات المفيدة بالنسبة لأداء مهام معينة، كالقراءة وتدوين الملاحظات وكتابة المقالات وما إلى ذلك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على جوجل بلس