تقيم مدى حبك للمواد

قم هنا بإدراج أقرب المواد / المقررات إلى نفسك:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أدراج المواد التي لا تحبها:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أدراج المواد التي تحصل فيها على أفضل الدرجات:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أدراج المواد التي تحصل فيها على أسوأ الدرجات:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

كيف تقرأ وتتذكر؟

تسافر بنا القراءة عبر الماضي والحاضر والمستقبل. فما من شيء تقوم به في أثناء دراستك يضاهي قيمة مهارات القراءة التي يتم تنميتها، فالقراءة هي أداة تعليمية بعيدة المدى، وعلى افتراض أنك توافقنا على هذا الرأي، ماذا ستفعل إذاً؟

 

تحديد الغرض من القراءة

ما غرضك من القراءة؟ إذا كانت أفضل إجابة يمكن الحصول عليها هي "لمجرد أن المدرس قد طلب منك ذلك"، فيلزمك إذا أسباباً أفضل من تلك.

 

وفقاً لخبراء القراءة، هناك ستة أغراض رئيسية من القراء هي:

1) فهم رسالة معينة
2) العثور على تفاصيل مهمة
3) الإجابة على سؤال معين
4) تقييم المادة التي يتم قراءتها
5) تطبيق ما يتم قراءته
6) التسلية

 

استخدام العناصر الأساسية في الكتب الدراسية

ثمة أجزاء معينة توجد في جميع الكتب الدراسية والمواد الفنية المتخصصة تقريباُ تحتوي على ثروة من المعلومات والتي تتيح لك فرصة اكتساب المزيد من خلال القراءة. إن الاعتياد على هذه المعلومات قد يثري خبراتك ويعمل على تسهيل الأمور.

 

هذا هو ما ينبغي البحث عنه: عادةً ما تحتوي أول صفحة بعد صفحة العنوان على قائمة بمحتويات فصول الكتاب. في بعض الأحيان، يندرج بهذه القوائم جميع النقاط أو الموضوعات الرئيسية التي وردت في المقال.

 

أول جزء نثري (وهو الجزء الذي يجيء بعد صفحة العنوان وقائمة المحتويات والصفحة التي تحتوي على الشكر المقدم من قبل الكاتب لكل من ساعده في إصدار الكتاب) عبارة عن صفحة تمهيد وهي الصفحة التي تحتوي على وصف للمعلومات التي سيتم عرضها في الكتاب.

 

أما بالنسبة للمقدمة، قد يكون وجودها بديلاً عن التمهيد أو إضافة له. هذا ويتولى المؤلف مهمة كتابة هذه المقدمة أو يعهد لأحد المؤلفين المعروفين بكتابتها حتى يضيف بريقاً إلى عمله.

 

كما تشتمل معظم المقدمات على لمحة عامة ومفصلة على نحو أكثر من الكتاب، حيث يتم تضمين تلخيص لكل فصل كي تعطي القارئ فكرة عن المعلومات التي سيتم تغطيتها.

 

فضلاً عن ذلك، قد يتضمن الكتاب أيضاً حواشي تنتشر عبر النص (وهي عبارة عن رقم مكتور بأعلى جملة أو علامة اقتباس) ويتم شرحها إما في الجزء السفلي من الكتاب أو في جزء خاص في آخر الكتاب).

 

يمكن استخدام هذه الحواشي لذكر مصادر الجمل المقتبسة أو الأفكار و/أو لإضافة مزيد من الشرح عن نقطة معينة أو لإضافة معلومات أو ما إلى ذلك خارج النص. يمكن استخدام المصادر المذكورة على هذا النحو كي تطلع عليها والاستفادة منها.

 

إذا كان النص يستخدم عدداً كبيراً من المصطلحات الغريبة بالنسبة لك، فسوف يقوم المؤلف بتضمنين مسرد للمصطلحات، هو عبارة عن قاموس موجز يرد به تعريف جميع المصطلحات التي وردت بالكتاب.

 

بالإضافة إلى ذلك، قد تتضمن قائمة المراجع –والتي عادةً ما توجد في نهاية الكتاب- المادة الأصلية المستخدمة من قبل الكاتب في إعداد الكتاب الدراسي أو قائمة من الكتب الموصي قراءتها أو كلاهما معاً. هذا وعادةً ما يتم ترتيب هذه المصادر ترتيباً أبجدياً حسب الموضوع. ومن ثم، يؤدي ذلك إلى تسهيل عملية البحث عنها في المكتبة والحصول على مزيد من المعلومات التي تخص موضوع معين.

 

كما توجد الملاحق أيضاً –والتي تحتوي على معلومات تكميلية أو أمثلة تتعلق بالموضوع الذي تم تغطيته في النص الأساسي –في نهاية الكتاب.

 

أما بالنسبة لآخر شيء يوجد بالكتاب، فعادةً ما يكون الفهرس وهو عبارة عن قائمة تشير إلى كل موضع ورد فيه اسم أو موضوع معين أو ما ذلك في النص إلى جانب رقم الصفحة التي ورد فيها. حاول الاعتياد على استخدام كل هذه الأدوات الموجودة في الكتب الدراسية، فهي تعمل على تسهيل عملية المذاكرة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على جوجل بلس