تقييم مكان المذاكرة

مهما كان المكان الذي وقع عليه اختيارك للمذاكرة، قد تؤثر طريقة إعداد هذا المكان على قدرتك على التركيز. وإذا لم تأخذ حذرك، قد يضيع وقت المذاكرة هباءً. فلتجلس في المكان المخصص للمذاكرة وقم بتقييم بيئة المذاكرة الآن:
1- هل لديك مكان واحد أو اثنان مخصصان للمذاكرة؟ أم هل تذاكر في أي مكان تراه مناسباً أو خالياً في الوقت الحالي؟

 

2- هل تعتبر مكان المذاكرة مكاناً بهيجاً؟ هل تقدمه لصديقك على أنه مكان جيد للمذاكرة؟ أم هل تهابه لأنه مكان كئيب؟

 

3- ما حال الإضاءة فيه؟ هل خافتة للغاية أم زاهية للغاية؟ هل الكتب كله جيد الإضاءة أم أجزاء منه فقط؟

 

4- هل جميع المواد التي تحتاج إليها في متناول يدك؟

 

5- ما الأنشطة الأخرى التي تزاولها في هذا المكان؟ هل تتحدث في التليفون؟ هل تنام فيه؟ هل تقرأ من أجل الاستمتاع بوقتك؟ إذا حاولت المذاكرة في نفس المكان الذي تزاول فيه أي نشاط من هذا القبيل، فستجد نفسك تمارس هذا النشاط في وقت المذاكرة.

 

6- هل حركة المرور في المنطقة التي يوجد بها مكان المذاكرة كبيرة أم صغيرة؟ كم مرة عطلك المارة عن المذاكرة؟

 

7- هل يمكنك إغلاق باب الغرفة كي تتجنب التشويش والضوضاء الآتية من الخارج؟

 

8- متى تقضي أغلب وقتك في هذا المكان؟ في أي وقت تذاكر؟ هل عندما تكون في أفضل حالاتك أم هل تذاكر عندما تكون متعباً غير قادر على التحصيل؟

 

9- هل جميع الملفات والمجلدات وغيرها من المواد قد تم تنظيمها وتوجد بالقرب من مكان مذاكرتك؟ هل لديك نظام لإعداد الملفات في هذا المكان خاص بتلك المواد؟

 

كيف تظل موقد القريحة في مذاكرتك؟

إذا وجدت أن ذهنك قد شرد بانخراطك في العبث والرسم على الورق وبتضيع الوقت سدى بدلاً من القراءة والاستذكار، حال تجربة الحلول التالية:

 

  • قم بإعداد بيئة عمل مريحة بالنسبة لك. إذ إن كل من حجم المكتب وطرازه ومكانه، والكرسي والإضاءة كلها عوامل تؤثر عما إذا كان سينصرف تركيزك عن العمل الذي تقوم به أم لا. لذا، أي شيء يتسبب في ذلك يجب ألا يكون له وجود في مكان المذاكرة على الإطلاق.
  • اعمل على زيادة الإضاءة. جرب أماكن وكثافة الإضاءة في مكان المذاكرة واكتشف بنفسك الأفضل بالنسبة لك من حيث الراحة والقدرة على التركيز.
  • حدد بعض القواعد. دع أفراد عائلتك وأقاربك يعرفون أهمية المذاكرة لديك وأن ساعات المذاكرة التي حددتها لا يمكن لأحد خرقها.
  • خذ فترات الراحة التي تحتاج إليها. خذ فترة راحة كلما احتجت لذلك.

 

مقاومة التعب والملل

لقد اخترت أفضل مكان للمذاكرة ولا عيب يذكر في طريقة إعداده، ولكنك مازلت تعاني من غلبة النعاس عليك.

 

هذه هي حلول تلك المشكلة:

  • اغفُ قليلاً: إذا كنت متعباً جداً لدرجة أنك لا تستطيع المذاكرة، نل قسطاً صغيراً من النوم كي تجدد به نشاطك. هذا ويمكن ضمان الحصول على أفضل النتائج لهذه الغفوة القصيرة عن طريق تقليل مدتها –تعتبر 20 دقيقة مدة مثالية و 40 دقيقة هي الحد الأقصى. فإذا ما تجاوزت هذه المدة، ستدخل في مرحلة أخرى من النوم وقد تستيقظ لتجد نفسك متعباً أكثر من ذي قبل. إذا لم تستطع أن تغفُ بهذه الطريقة، درب نفسك على ذلك.
  • تناول مشروباً ما: لو تناولت القليل من مادة الكافيين، فإنها لن تضرك، حاول تناول كوب من الشاي أو القهوة أو كوب عصير. ولكن لا تبالغ في ذلك؛ حيث إن تأثير مادة الكافيين ينعكس عند الوصول إلى مستوى معين، فيجعلك متعباً أكثر.
  • قم بتخفيض الحرارة: ولكن ليس لدرجة أن تشعر بالبرد. مع ذلك، ضع في اعتبارك أن الغرفة الدافئة للغاية سوف تجعلك تشعر بالنعاس قبل أن تنتهي من مهامك.
  • حرك ساقيك: فلتمش قليلاً أو اذهب لأي مكان المنزل، فالمجهود البدني المعتدل يخرجك من الشعور بالنعاس في الحال.
  • قم بتغيير جدول المذاكرة: على افتراض أن لديك خيار هنا، حاول أن تجد أية طريقة ممكنة للمذاكرة عندما تكون متيقظاً أكثر و/أو عندما تكون في أفضل حالاتك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على جوجل بلس